folio Photo

biography

وليم خوري "المصمّم الأول في الشرق" كما وصفه الكثير من الصحافيين والنقاد والفنانين، لم يقلد أحداً وكان دوماً رائدا" في الإبتكار والتجديد والإبداع، كانت إنطلاقته من خلال فستان أسطوري صممه للإمبراطورة إيران "الشاهبانو فرح ديبا" ويومها تحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وإذا بشهرة وليم خوري تُناطح السحاب وتتناقل أخباره أوساط المجتمعات الراقية في البلدان العربية والخليجية، وسيدات المجتمع الشرق أوسطي. فقصدته سيدات المجتمع وكبار الأميرات والشيخات فصمم لهنّ العديد من فساتين الأعراس والمناسبات. كما قصدته كثير من الفنانات المشهورات وارتبط إسمه بالفنانة الشحرورة "صباح" من الستينات ولا يزال. وكان أول تصميم لها فستان أبيض نالت به لقب ملكة الأناقة في مهرجان "كان"،ومن وقتها لازمها لقب ملكة الأناقة الدائمة. وكانت من أكثر الصديقات وفاءً له والتزمت معه بكل مهرجاناتها وافلامها ومسرحياتها.

أشادت بفنّه محترفات الأزياء ومدارسها الأوروبية ومنها إحدى مدارس تصميم الأزياء في إيطاليا INSTITUT MARAGON إعتمادها تدريس فن وتصاميم المصمم اللبناني وليم خوري.

نال العديد من الجوائز التقديرية والكؤوس والميداليات خلال مهرجانات وعروض الأزياء العالمية في أميركا وأوروبا وإستراليا والمكسيك وأفريقيا.

وفي مهرجان "كان" (91-92) نال وليم خوري أوسكار الموضة متفوقاً على 25 بلداً مشاركاً.

أصبح إسمه مرادفاً لتصميم الأزياء جاعلاً من مهنة الخياطة فناً راقياً لا يقلّ شأناً عن سائر الفنون الإ بداعية.

وليم خوري ما يزال رائداً في مهنته، يبدع ويرسم يصمّم ويبتكر. وهو دائماً صاحب ذوق رفيع ومصدر فخر للبنان في حقل الجمال والإبداع.